* [«أو مُضَارعَهْ»]: قالت العربُ: لا آمِرَ بمعروفٍ، فتأوَّله ص (١) على أن المجرور ليس معلقًا بالمنفي، وأجراه كـ (٢) على ظاهره، فأجازوا وجهين في المضارع للمضاف.
ع: ويقوِّيه: إطباقُهم على أن يقولوا في الدعاء: «لا مانعَ لِمَا أعطيت، ولا معطيَ لِمَا منعتَ» (٣)، ونحوُه كثيرٌ، ويمكن أن يكون منه: ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ﴾(٤)(٥).
وركبِ المفردَ فاتِحًا كَلَا ... حولَ ولا قوةَ والثانِ اجعلا
مرفوعًا او منصوبًا او مُركبا ... وإن رفعتَ أوَّلًا لا تنصِبا