حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
و: ظ للشك والنظر (١)، و: خف للتخفيف (٢)،و: مد و: قصر للممدودة والمقصورة (٣)، و: معا للجمع بين ضبطين (٤)، ورموز الأرقام ١، ٢، ٣، ٤، ٥ ... للعدّ (٥).
ثالثًا: طريقة عرض المادة العلمية:
سلك ابن هشام في حاشيتيه على الألفية طرقًا عدة في عرض ما يريد، أبرزها ما يلي:
١ - كثرة أسلوب الافتراض والأسئلة الجدليةفي المناقشات؛ تقريبًا للمسائل، وسدًّالأي جانب يمكن الدخول منه لنَقْضها.
ومن ذلك: عبارة: «فإن قيل: كذا قلنا: كذا،» أو: «فإن قلت: كذا قلت: كذا»، وأمثلة هذا في المخطوطتينكثيرة (٦).
ومنه: التعبير بالسؤال، مثل قوله: «سؤالٌ: هل ضُمِّنت الأفعالُ معانيَ الحروف؛ قال أبو الفتح: نَعَمْ، في أفعال السلب، ضُمِّنت معنى حرفِ النفي، كما ضُمِّنت "مَنْ" و"كم" الاستفهامَ» (٧)، وقوله: «سؤال: ما تقول في تنوين "هيهات"؟» (٨)، وقوله: «قولُه: "تَنْوِ" فيه سؤالان: أحدها: كيف عَطَفَ المضارعَ على الماضي؟ ... الثاني: