Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٤٠٧

يكون الحدث خبرًا عن الذات إلا في مواضع المشاهدة والعلم والدوام على الفعل، فحينئذٍ تأتي المبالغة، نحو: إنما أنت سيرًا سيرًا، وضربًا ضربًا، أي: إنه يجوز رفعُه، قال (١):

فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارُ (٢)

وتقول: زيد صومٌ وفطرٌ. انتهى ملخَّصًا من "شرح الجُمَل" (٣) له.

وإلى ما ذكر من هذا الشرط يشير كلامُ ابنِ عُصْفُورٍ في "مُقَرَّبه" (٤) (٥).

وكعسى حرى ولكن جعلا ... خبرها حتما بأَن متصلا

وألزموا اخلولق أن مثل حرى ... وبعد أوشك انتفا أن نزرا

(خ ٢)

* [«وبعد "أوشك"»]: هذا وقولُه (٦):

«ومثلُ "كاد" في الأصح "كربا"»

مخالفٌ لقوله في "شرح الكافية" (٧): والأمران في "أوشك" و"كرب" على السواء، أو مقاربان له.