حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٣٧٠
* من تمام "كان": قولُه (١):
كُنَّا وَلَا تَعْصِي الخَلِيلَةُ (٢) بَعْلَهَا ... فَاليَوْمَ تَضْرِبُهُ إِذَا مَا هُوْ عَصَى (٣)
فقوله: "كُنَّا"، أي: خُلِقنا ووُجِدْنا، وقولُه: "ولا تعصي" في موضع الحال، كقوله تعالى: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ (٤)، أي: إذ طائفةٌ. من "التَّذْكِرة" (٥) (٦).
(خ ٢)
* [«ومنعُ سبقِ خبرِ "ليس"»]: هو قول الكوفيين (٧)، والمبرِّدِ (٨)، وابنِ السَّرَّاجِ (٩)، وأجاز ذلك س (١٠)، والفارسيُّ (١١)، والسِّيرَافيُّ (١٢)، وابنُ بَرْهَانَ (١٣).
حُجَّتُهم: ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا﴾ (١٤)، وحكايةُ س (١٥): أزيدًا لست مثلَه.
وللأوَّلِين: أنَّا لم نَرَ جامدًا يتقدَّم معمولُه، بدليل: ما أحسن زيدًا، وعسى زيدًا أن