Printed page ١/ ٣٤٤
* قال ابنُ جِنِّي في "التَّنْبِيه" (١) : أجاز أبو الحَسَن (٢) : زيدٌ كيف؟ وضَمَّن "كيف" ضميرًا لزيدٍ، كما تقول: زيدٌ قامَ؛ لأن بين ... (٣) والظرف نسبًا، يدلُّك على ذلك: وقوعُ المجازاة ... (٤) الله تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (٥) ، وقال الشاعر (٦) :
وَمَا بِكَ (٧) مِنْ خَيْرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّهُ ... تَوَارَثَهُ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ (٨) (٩)
* ذَكر ابنُ (١٠) إِيَازَ (١١) أن ابن جِنِّي (١٢) أجاز: زيدٌ كيف؟ بتقدير: كيف هو؟
وعلى قياس ذلك: زيدٌ أين؟ بتقدير: أين هو؟ (١٣)
(خ ٢)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ٢٩ (ت. هنداوي)، ٢٧ (ت. عبدالعال)، ونقل ياسين في حاشية الألفية ١/ ٩٤ نحوه عن كتاب "القدّ" لابن جني عن أبي علي عن المازني عن الأخفش. ↩︎
(٢) ينظر: ارتشاف الضرب ٣/ ١١٠٦. ↩︎
(٣) موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة. ↩︎
(٤) موضع النقط مقدار كلمتين انطمستا في المخطوطة. ↩︎
(٥) النحل ٥٣. ↩︎
(٦) هو زهير بن أبي سُلمى. ↩︎
(٧) كذا في المخطوطة مضبوطًا، موافقةً لتنظير ابن جني الآيةَ بالبيت في مجيء الظرف شرطًا، وفي مطبوعتَيْ التنبيه: «فما يَكُ» موافقةً للديوان بشرح الأعلم، وهو خلاف مراد ابن جني. ↩︎
(٨) بيت من الطويل. روي: «فما كان» و «وما يَكُ» بدل «وما بك»، ولا شاهد فيهما، والشاهد على رواية ابن هشام: وقوع الجار والمجرور "بك" مجازًى به في موضع فعل الشرط. ينظر: الديوان بشرح ثعلب ٩٥، وبشرح الأعلم ٢٣، وجمهرة أشعار العرب ١/ ٦٨، والعقد الفريد ١/ ٢٤٦، والأغاني ١٠/ ٤٤٤، والحجة ٢/ ١٦١، ٣٣٥، والصناعتين ١٠٢، وعيار الشعر ٨٤، وشرح أبيات مغني اللبيب ٢/ ٢٩٩. ↩︎
(٩) الحاشية في: ٧/أ. ↩︎
(١٠) هو الحسين بن بدر بن إياز، أبو محمد، من علماء النحو في بغداد، له: قواعد المطارحة، والمحصول في شرح الفصول لابن معطي، توفي سنة ٦٨١. ينظر: بغية الوعاة ١/ ٥٣٢. ↩︎
(١١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ينظر: المحصول في شرح الفصول ٤٦٠. ↩︎
(١٢) التنبيه ٢٩. ↩︎
(١٣) الحاشية في: ٧/أ. ↩︎