Printed page ١/ ٢٩٢
وكذا في البيت الذي بعده (١) .
* قولُه: «ما بوصفٍ»: إن قلت: قال الزَّمَخْشَريُّ (٢) : يعذب من يشاء تعذيبه، ويرحم من شاء رحمته، والمعنى على ما ذَكَر.
قلت: ينبغي أن يقال: ثم قدَّرت حذفَ المضاف، ثم الممتنعُ أن يحذف المضاف إليه وحده (٣) .
كذا الذي جُرّ بما الموصولَ جَر ... كمُر بالذي مررتُ (٤) فهو برْ
(خ ١)
* ممَّا يُشكِل: قولُه (٥) :
أَبْلِغَا خَالِدَ بْنَ نَضْلَةَ وَالمَرْ ... ءُ مَعْنِيّ (٦) بِلَوْمِ مَنْ يَثِقُ (٧)
قال ش (٨) : فزعم الكِسَائيُّ (٩) أنه من قولهم: أنت موثوق، وأنتما موثوقان، ولم يُسمع في الفعل إلا: وَثِقت بك، إلا أنه حَسُن في البيت؛ لظهور الباء في "لوم"، فكَفَتْ من الباء ... (١٠) الظاهر بمعنى المضمر، كقولك: امْرُرْ بالذي تمررُ، ولا تقول: اكفَل الذي تمرر؛
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الحاشية في: ١٩، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٥. ↩︎
(٢) الكشاف ٣/ ٤٤٩ في تفسير قوله تعالى في سورة العنكبوت ٢١: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ . ↩︎
(٣) الحاشية في: ١٩، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٥، ٦٦ بزيادة. ↩︎
(٤) أعادها ابن هشام في الهامش، فكتب: «مَرَرْتُ صحـ»؛ لأن التاء في المتن بنقطة واحدة. ↩︎
(٥) لم أقف له على نسبة. ↩︎
(٦) كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولا يستقيم عليه الوزن، ولعل الصواب: مُعَنًّى. ↩︎
(٧) بيت من الخفيف. الشاهد: حذف العائد المجرور في صلة "مَنْ" مع اختلاف متعلق الصلة والعائد ضرورةً. ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ١٨٥، وضرائر الشعر ١٧٦، وشرح التسهيل ١/ ٢٠٦، والتذييل والتكميل ٣/ ٨٠، وتخليص الشواهد ١٦٥. ↩︎
(٨) حواشي المفصل ١٨١، ١٨٢. ↩︎
(٩) لم أقف على كلامه عند غير الشلوبين في هذا الموضع المنقول منه. ↩︎
(١٠) موضع النقط مقدار كلمتين أو ثلاث انقطعت في المخطوطة. وفي حواشي المفصل: «من الباء التي كان ينبغي لها أن تظهر مع "يثق"، وهو مع ذلك قبيح؛ لأن هذا إنما يحذف إذا كان الظاهر بمعنى المضمر ... ». ↩︎