Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك الموصول

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٢٨٣

الثلاثةَ.

وتلخَّص: أنهم لا يجيزون: لأضربنَّ أيُّهم قائمٌ، على وجهٍ مَّا، وأنه لا حجةَ في الآية عليهم على زعمهم، وأن الخَلِيل ويُونُسَ يجيزانها على التأويلين المذكورين، وأن س يجيزها على الموصولية والبناءِ، فهذه ثلاثة أقوال (١).

وبعضُهم أعرب مُطلقًا وفي ... ذا الحذف أيًّا غيرُ أي يقتفي

إن يُستَطَلْ وَصل وإن لم يستطل ... فالحذف نزرٌ وأَبَوا أن يُخْتَزلْ

(خ ٢)

* ع: فإن قلت: بما (٢) يحصل الطولُ؟

قلت: بما زاد على جزأَي الإسناد، كالجار والمجرور في: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ﴾ (٣)، وكالجار والمجرور والمفعول في: ما أنا بالذي قائلٌ لك سوءًا.

ع: وقولُه: «إن يستطل»: أي: يكن طويلًا، لا: أن يُنسَب إلى الطويل؛ لأنه قد يكون طويلًا في نفسه، ولا ينسب للطول؛ الاستلذاذ (٤) أو نحوه؛ ولأن الحكم معلَّق بنفس الطول، لا بشيء آخرَ زائدٍ على الطول (٥).

* قال أبو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ (٦) في شرح قوله (٧):

وَلَا سِيَّمَا يَوْمٌ (٨):