حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
كانت تؤدي مُؤدَّى "الذي فَعَلَ"، ويؤيده أمور:
١: أنه ليس كل ما كان بمعنى الشيء بمنزلته، بدليل واوِ "مع"، فهي حرف، و"مع" اسم، وهذا يقال: إنه احتجَّ به.
٢: أنه كَثُر تعلُّق حرف الجر قبلَها بما بعدها في المعنى، فليكن في الإعراب كذلك، فتنتفي الموصوليةُ.
الثالث: تخطِّي العامل في: جاءني الضاربُ، وليس لنا اسمٌ هكذا.
الرابع: الفصل بها بين الجار والمجرور في: بالضارب، وهما لا ينفصلان. قاله أبو عَلِيٍّ (١) محتجًا به له (٢).
* من الموصولات: «ذُو»، ولا يستعملها إلا طيِّئٌ (٣)، ولهم فيها استعمالان:
أحدهما: أن تكون بلفظٍ واحد للجميع، فتكون على هذا من باب الموصول المشترك.
والثاني: أن تُفرَد مع المفرد، وتثنَّى مع المثنى، وتجمع مع الجمع، [و] (٤) تؤنث مع المؤنث، وتذكَّر مع المذكر، فتقول: ذاتُ، وذاتا، وذواتُ، وذو، وذَوَا، وذَوُو.
وأما ما ذكره المصنِّف (٥) من التأنيث وجمعِه فقط فلا وجه ... (٦) (٧).