حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
درجةً عن إسماعيل؛ لأنه اجتَمع فيه أمران.
يعني: العجمةَ والزيادةَ التي هي التركيبُ، ومرادُه بذلك: الفرقُ بينه وبين "مَعْدِي كَرِبَ" وبابِه.
قال الصَّفَّار (٢): وهذا يقتضي نظيرَ قولِ المبرِّدِ (٣) في: حَذَامِ: إنه بُنِي؛ لَمَّا انضاف إلى العلتين علةٌ أخرى.
وقولُه: «أمران»: يريد: خلافَ التعريف، وهذا مشكلٌ (٤).
وشاع في الأعلام ذُو الإضافه ... كعبدِ شمس وأبي قحافه
(خ ١)
* وليس منه: جبرائيلُ، وميكائيلُ، وإسرائيلُ، وميكالُ، خلافًا لمن زعم ذلك قائلًا: إن "إِيل" و "إل" اسمان له تعالى، فهو بمنزلة: عبدالله؛ لأنَّا نقول: لو كان كذلك لخُفض الثاني، وأُجري الأولُ بوجوه الإعرابِ، كما في: عبدالله، وأيضًا؛ فإن "إِيلًا" و"إلًا" لم يُسمعا مفردَين اسمًا له تعالى، بخلاف: عبدالله، وعبدالرحمن. ذَكَره أبو عَلِيٍّ في "الحُجَّة" (٥) (٦).
(خ ٢)
* [«وَشَاعَ»]: ودليلُ ذلك: أن منه الكنى، وهي في غاية الانتشارِ (٧).