Printed page ١/ ٢٢٩
................ ... لَعَلِّي أَوْ عَسَانِي (١)
وقال (٢):
تُمَلُّ النَّدَامَى مَا عَدَانِي فَإِنَّنِي (٣) (٤)
* قولُه: «يا النَّفْسِ»: فائدةُ هذا القيدِ: للاحتراز عن ياء المخاطبة؛ فإنك تقول: تضربِينَ، بكَسْر الفعلِ لها، ولا يحتاجُ لنون الوقاية (٥).
* ع: خَتَم بهذا الفصلِ بابَ الضميرِ، وذَكَره في "الكافية" (٦) في أَوَّله، وما فَعَله في هذه "الخُلاصةِ" أَوْلى (٧).
وليتني فَشا ولَيْتي نَدَرا ... ومع لَعَلَّ اعكِسْ وكن مُخَيَّرا
(خ ١)
* قولُه في الصفحة تُجَاهَ هذه (٨): «ولَيْتَنِي فَشَا»: إذ لا اجتماعَ نوناتٍ؛ فلهذا