قال أبو عَلِيٍّ في "التَّذْكِرة" (٧): حقُّه أن يكون في المنقوص، وإنما جاز ذلك في التام هنا؛ لأنه لَمَّا اضطُر نَقَصَه، فجَمَعَه هذا الجمعَ، أو يكونُ جمعَ منقوصٍ لم يستعمل؛ استغناءً بالتام، أو يكونُ لَمَّا رأى اللامَ تسقطُ في الدَّرْج؛ للتنوين، فشُبِّهَ للضرورة بما حالُه الحذفُ والإتمامُ، كـ"غَدْو"، أو لَمَّا اعتلَّت لامُه بالقلب جَعَل ذلك نقصًا (٨).