Printed page ١/ ١٨٨
(خ ٢)
* قد يُورَدُ نحوُ: لَبَّيْك؛ فإنه مثنًى منصوبٌ بالياء، ولا يقال: خَلَفَت الياءُ الألفَ؛ لأنه لم يُستعمل مرفوعًا.
والجواب: خَلَفَتها في التقدير.
فإن قلت: هذا مثنًى، فأين مفرده؟
قلت: أنشدوا:
دَعَوْنِي فَيَا لَبَّيْ إِذَا هَدَرَتْ لَهُمْ
البيت (١)، وبمامر (٢): شَقَاشِقُ.
نَعَمْ، ينبغي أن يُعَدَّ شبيهًا للمثنى؛ لأنه لا يدل على اثنين، بل على التكثير (٣).
* قولُه: «وتَخْلُفُ»: يُشكِلُ:
إِنَّ مَنْ صَادَ عَقْعَقًا لَمَشُومُ ... كَيْفَ مَنْ صَادَ عَقْعَقَانِ وَبُومُ؟ (٤)
فرفع المفعولَ.
والجواب: أن العرب قد ترفع الفاعلَ والمفعولَ معًا، لفَهْم المعنى، نصَّ عليه