حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
نحو: ﴿لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ﴾ (١)، و: اخشَوُا اللهَ، وحركةُ النقل، نحو: جَيَل، وتَوَم.
وأما الذي فيما قبله فأمران:
أحدهما: الفتح، فخرج نحوُ: هُيَام، وحِوَل.
والثاني: الاتصال، فخرج نحو: ضَرَبَ وَاعِدًا، و: ضَرَبَ يَاسِرًا.
وأما الذي فيما بعده فأمر واحد، وهو الحركة إن كانت الواو الياء (٢) عينًا، نحو: طَوِيل، وخَوَرْنَق (٣)، والحركة أو السكون الذي ليس ألفًا ولا ياءً مشددة إن كانت لامًا.
وأما الذي في الكلمة كلمة (٤) فثلاثة أمور:
أحدها: أن لا تكون على "افْتَعَل" الدالِّ على معنى: التَّفَاعُل، والعينُ واو، نحو: اجتَوَروا.
الثاني: أن لا تكون على "فَعِل" الذي وصفه على "أَفْعَل"، كـ: عَوِرَ، وحَوِلَ، وغَيِدَ (٥).
الثالث: أن لا تكون مصدرًا لهذا الفعل، كـ: العَوَر، والغَيَد، والحَوَل (٦).
إن حُركَ الثاني وإن سُكّن كَفّ ... إعلالَ غيرِ اللام وهي لا يُكفّ
إعلالُها بساكنٍ غيرِ أَلف ... أو ياءٍ التشديدُ فيها قد أُلِف
(خ ١)
* قال ابنُ الخَبَّازِ في "شرح الدُّرَّة" (٧) ما نصُّه: والواوُ الزائدة -أي: ومثالُ قلبِ