Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ١٦١

صارت لتأنيث الاسم (١).

سواهما الحرفُ كهل وفي ولم ... فعل مضارع يلي لم كَيَشَمْ

(خ ٢)

* [«هل»]: حرفٌ مشتركٌ بين الاستفهام والتحقيق (٢).

* مثالُ دخول «في» على الأسماء وعملِها فيها: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (٣).

ومثالُ دخولِها (٤) على الأفعال وعملِها: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (٥) (٦). * «لم»: حرفُ جزمٍ لنفي المضارع وقلبِه ماضيًا، وقد يستعمل استعمالَ "ما" في الضرورة، كقوله (٧):

وَأَمْسَوا بَهَالِيلَ لَوْ أَقْسَمُوا ... عَلَى الشَّمْسِ حَوْلَيْنِ لَمْ تَطْلُعُ (٨) (٩)

* بَدَأ بالمضارع لوجهين:

أحدهما: شرفُه بالإعراب، ومشابهةِ الاسم.

الثاني: أنه أصل الأفعال؛ لأن جميع الأفعال أَوَّلَ ما تكون حالًا، ثم تصيرُ ماضيةً بعد وجودها، وكانت قبل وجودها مستقبلةً، فهو سابقٌ تقديرًا ووجودًا.