Printed page ٢/ ١٤٥١
وَإِنْ كَانَ الفَتَى حُرًّا مُطَاعًا ... فَإِنَّكَ وَاجِدِي عَبْدَ الصَّدِيقِ (١)
وهذا كلُّه يُضْعِف قولَ مَنْ حقَّر تحقيرَ الترخيم، ومَنْ كسَّر على حذف الزيادة، إلا أن وجه جوازه قولُه (٢):
وَأَنْفُ الفَتَى مِنْ وَجْهِهِ وَهْوَ أجذع (٣) (٤)
وقولُه (٥):
كَيْمَا أُعِدَّهُمُ لِأَبْعَدَ مِنْهُمُ ... وَلَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي الأَحْقَادِ (٦)
وقولُه (٧):
أَخَاكَ أَخَاكَ إِنَّ مَنْ لَا أَخَا لَهُ ... كَسَاعٍ إِلَى الهَيْجَا بِغَيْرِ سِلَاحِ (٨) (٩)
والميمُ أَولَى من سواهُ بالبقا ... والهمزُ واليا مثلُه إِن سَبَقا
والياءَ لا الواوَ احذفِ ان جمعتَ ما ... كَحَيْزَبُونٍ فهو حُكْمٌ حُتما