قلنا: ليست التاء للتأنيث؛ لأنها حشو، ويَسْكُن ما قبلها في قولك: ثِنْتا عشرة.
وإن شئت جعلت مجموعَ الأمرين المقدَّمين علةً، فلم تحتجْ إلى الاعتذار عمَّا يُورَد عليك من هذين (٢).
* [«عن تَمِيمٍ»]: وهو من نادرِ لغتهم (٣)، وسبيلُهم (٤) السكونُ، كما في: كَتْفٍ، ولغةُ الحجازيين (٥) السكونُ، وهو (٦) من نادرِ لغتهم، وسبيلُهم الكسرُ (٧)، كما في: كَتِفٍ.