حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
يستدعي تأنيث المفرد؛ أَلَا ترى إلى قولهم: حمَّامات، وسِجِلَّات، وسُرَادِقات؟ انتهى (١).
في الضد جرد والمميز اجرر ... جمعا بلفظ قلة في الأكثر
(خ ١)
* لو قال: اسمًا؛ لكان أَوْلى من: «جَمْعًا»؛ ليحترز بذلك عن الصفة (٢).
* [«بلفظ قِلَّةٍ»]: متى أمكنك، فتقول: ثلاثة أَفْلُسٍ، لا: فُلُوسٍ، قال الله سبحانه: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ (٣)، يدلُّك على أن "أَشْهُرًا" للقلَّة ... (٤) أن "الشُّهُور" للكثرة: قولُه سبحانه: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٥)، وقال: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ (٦)، فالاثنا عشرَ كثير، فاستُعمل فيها الشهور، والثلاثة قليل، فاستُعمل فيها الأَشْهُر (٧).
ومِائَةً والفرد للألف (٨) أَضِف ... ومائة بالجمع نزرا قد رُدف
(خ ١)
* ... (٩) قسمان باعتبار ... (١٠) فإن لم يكن ظاهرًا فمقدَّرٌ، نحو: ﴿إِنْ يَكُنْ