Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك عوامل الجزم

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ١٣٠٤

وَلَيْسَ المُعَنَّى بِالَّذِي لَا يَهِيجُهُ ... إِلَى الشَّوْقِ إِلَّا الهَاتِفَاتُ السَّوَاجِعُ

وَلَا بِالَّذِي إِنْ بَانَ عَنْهُ حَبِيبُهُ ... يَقُولُ وَيُخْفِي الشَّوْقَ: إِنِّي لَجَازِعُ (١) (٢)

واقرُنْ بفا حتما جوابا إن (٣) جُعل ... شرطا لإن أو غيرها لم ينجعِلْ

(خ ١)

* وحينئذٍ لا يكون في اللفظ جزمٌ؛ لأن الفاء لا يعمل ما قبلها فيما بعدها، بل الجزمُ محكومٌ به على الموضع، بدليل عطف المجزوم عليه في نحو قوله تعالى: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرْهُمْ﴾ (٤) (٥).

وتخلف الفاءَ إذا المفاجأَه ... كإِن تجُدْ إِذا لنا مكافأَه

(خ ١)

* [«وتَخْلُف»]: وقد تُحذف، كقوله (٦):

مَنْ يَفْعَلِ الحَسَنَاتِ اللهُ يَشْكُرُهَا (٧)