حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١١٨١
غَرَّك عِزُّك، فَصَار قُصَارُ ذلك ذُلَّك، فاخْشَ فاحِشَ فِعْلِك، فَعَلَّك بهذا تُهْدَا (١)، وقولُ الحَرِيريِّ:
زُيِّنَتْ زَيْنَبٌ بِقَدٍّ يَقُدُّ (٢) (٣)
وقائلٌ وا عَبْدِيا وَا عَبْدا ... من في النِدا اليا ذا سُكون أَبدا (٤)
(خ ١)
* قال في "المفصَّل" (٥): وأنت في إلحاق الألف آخرَه مخيَّرٌ.
ش (٦): قال ابنُ السَّرَّاج (٧): والإلحاق أَكْثرُ. انتهى.
والهاءُ اللاحقةُ آخِرًا للوقف خاصةً.
وقال ابنُ سَعْدانَ (٨): يا زيداه أَقْبِلْ، يرفعون الهاءَ وينصبونها ويخفضونها، وبعض العرب يحذفها، وهو قليل، ويَكثُر فيما أضفته إلى نفسك، نحو: ﴿يَاحَسْرَتَا﴾ (٩)، و: ﴿يَاوَيْلَتَا﴾ (١٠) (١١).