حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١١٦١
وزعم الزَّجَّاجُ (١) أن إثبات الياء أفصحُ اللغات، وليس كذلك؛ لأن لغة القرآن الحذفُ، قال الله تعالى: ﴿قَالَ ابْنَ أُمَِّ﴾ (٢)، قُرِئ فتحًا وكسرًا (٣) (٤).
وفي الندا أَبتِ أُمَّتِ عَرَض ... واكْسر أوِ افتح ومن اليا التا عِوض
(خ ١)
* [«ومِنَ اليَا التَّا عِوَض»]: واختَلفوا: هل هي للتأنيث أو لا؟ فمذهبُ س (٥) والأكثرين أنها للتأنيث، وإذا وَقَفوا أبدلوها، ومذهبُ الفَرَّاءِ (٦) لا، ولا يُبدلها إذا وَقَف.
ع: لا أعرف كُتب هذا من أين؟ وهو غيرُ محرَّرٍ (٧).
(خ ٢)
في "العُزَيْريِّ" (٨): وأُمَّةٌ: وأُمَّ (٩)، يقال: هذه أُمَّةُ زيدٍ، أي: أُمُّ زيدٍ.
وفي "الغريبَيْن" (١٠): قولُه تعالى: ﴿يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ﴾ (١١): يقال في النداء: يا