حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
* قولُه: «ورفعٌ يُنْتَقَى»: هو قول س، والخَلِيلِ، والمازنيِّ (١)، يجمعها (٢): "خمس"، واختيارُ النصب مذهبُ أبي عَمْرٍو، وأبي عُمَرَ، ويُونُسَ، وعِيسَى (٣) (٤).
وأيُها مَصْحُوبُ أَلْ بعدُ صِفَه ... يَلْزم بالرفع لَدَا (٥) ذِي المعرِفه
(خ ١)
* قولُه: «مصحوبُ "أَلْ"»: يعني: الجنسيةَ، كذا صرَّح به في "التَّسْهِيل" (٦)، ولهذا رُدَّ على الزَّمَخْشَريِّ (٧) في إعرابه اسمَ الله تعالى صفةً لاسم الإشارة (٨).
* نعتُ المبهَم يلزم رفعُه، والمازنيُّ (٩) يُجيز نصبَه.
وقال الصَّيْمَريُّ (١٠): في "هذا" وجهان: إن جعلتها وُصْلةً كـ"أَيّ" فليس إلا الرفعُ؛ وإلا جاز النصبُ، وسوَّى بين "أَيّ" و"هذا".
وزعم الأَعْلَمُ في "الرسالة الرَّشِيدية" (١١) أنه لا توصف "أَيّ" بما فيه "أَلْ" ممَّا هو مثنًى أو مجموعٌ من الأعلام: يا أيُّها الزيدان، و: يا أيُّها الزيدون.