Printed page ٢/ ١١٢٧
حَارِ بْنَ كَعْبٍ (١): ... ... ...
إنه جَعَله بمنزلة مَنْ هو مقبلٌ عليه بحَضْرَته يخاطبُه.
قلت (٢): وكذا الفَرَزْدَقُ حين قال:
تَمِيمَ بْنَ بَدْرٍ لَا تَكُونَنَّ حَاجَتِي ... بِظَهْرٍ فَلَا يَعْيَى (٣) عَلَيَّ جَوَابُهَا (٤)
جَعَلهم كالحاضرين لأَمَلِه ورجائِه وطلبِه (٥).
(خ ٢)
* قولُه: «قد يُعَرَّى»: أي: من "يا"، كذا قيَّده في "شرح التَّسْهيل" (٦) (٧).
* ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ﴾ (٨): ز (٩): حُذِف حرف النداء؛ لأنه منادًى قريبٌ مُفَاطِنٌ للحديث، وفيه تقريبٌ له، وتلطيفٌ لمحلِّه (١٠).