Printed page ٢/ ١١١٨
وقولَ عَنْتَرةَ (١):
بِضَرْبٍ
مثلَه؟
وتمامُ الأول:
وَطَعْنٍ كَإِيزَاغِ المَخَاضِ الضَّوَارِبِ (٢)
وتمامُ الثاني:
وَيَنْقَعُ مِنْ هَامِ الرِّجَالِ بِمَشْرَبِ (٣)
والتذكير هو المعروف، وإنما المنكَر فسادُ المعنى، كيف يقول: لم ينله سيوفُنا؛ ثم يقول: بأسيافنا؟
فإن قيل: أراد: لم تنله، ثم نالته.
فهذا معنًى لا يشكُّ أحدٌ فيه؛ إذ من المعلوم أن ما نِيل اليومَ لم يكن أمسِ مَنِيلًا، ومَنْ قُتل اليومَ لم يكن أمسِ مقتولًا.
وهذا الشعر يقوله الفَرَزْدَقُ في قتل وَكِيعٍ (٤) قُتَيْبةَ (٥) بنَ مُسْلِمٍ، وقبلَ البيت: