حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ٢/ ١٠٨١
* مثَّل الناظمُ (٣) بقوله تعالى: ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ﴾ (٤)، ونصَّ فا في "التَّذْكرة" (٥) على أن "مَنْ صلح" ليس معطوفًا على الواو، قال: لأن "جنات" تفسيرٌ لـ"عُقْبى الدار"، وهي معنًى، والجناتُ عينٌ، فلا بدَّ أن يُقدَّر: دخول جنات.
ع: حُذف المضاف، و"مَنْ" عطفٌ على المحذوف.
ط (٦): وهذا كلُّه هَرَبٌ من عطفٍ على الضمير المرفوع، وقد وقع في أشدَّ منه؛ لأن المحذوف الذي عُطف عليه كالجزء، من حيث هو مضاف.
ومَنع أن يكون "مَنْ" مبتدأً؛ لأن "يدخلونها" صفةٌ، فهو غير مستقلٍّ ولا تامٍّ، فلا يدل على الخبر، بخلاف: زيدٌ ضربته وعمرٌو (٧).
أو فاصلٍ مَّا وبلا فصل يرِد ... في النظم فاشيا وضعفَه اعتقِدْ
(خ ١)