Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٣٤٠

ودخلت الباء؛ لأن الكلام مصدر بالنفي؛ قال الزجاج (١): ما علمت أن زيدا بحاضر جائز.

يقال: عييت بالأمر: إذا لم يعرف وجهه، ومشيت حتى أعييت؛ من الإعياء وهو التعب.

﴿أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ *﴾ أي: فيقال لهم ذلك، وهذا المضمر هو ناصب الظرف.

﴿أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ أولو الجد والثبات، و ﴿مَنْ﴾ يجوز أن تكون للتبعيض، ويراد ب ﴿أُولُوا الْعَزْمِ﴾ بعض الأنبياء. وقيل: إن" من "لبيان الجنس، أي: فاصبر كما صبر أولو العزم الذين هم رسل. ﴿وَلا تَسْتَعْجِلْ﴾ لكفار قريش بالعذاب وأنهم يستقصرون مدة مقامهم في الدنيا حتى يجعلوها ﴿ساعَةً مِنْ نَهارٍ﴾.

﴿بالِغَ﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا بلاغ، فلن يهلك إلا الخارجون عن العمل بالواجب.

***