Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢١٠

ورجعوا إلى حصونهم، فقال رسول الله ﷺ: "الله أكبر: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين" (١).وقيل: أريد بأحد الإبصارين عقوبة الدنيا، وبالآخرة عقوبة الآخرة. أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها. وقيل: المراد أنه المتصرف في العزة، وهو مالكها يؤتيها من يشاء؛ لقوله: ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ (٢) وقوله: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ﴾ خبر، والمراد: تعليم العباد كيف يسبحون الله وينزهونه. وعن علي بن أبي طالب: "من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن آخر كلامه إذا قام من المجلس: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ إلى آخرها" (٣).

***