لو آمنوا بمثل ما آمنا به لكفروا، فنحن آمنا بالله، وليس لله مثل نؤمن به، بل لفظة مثل زائدة، أي: فإن آمنوا بما آمنتم به. وقيل: ليست زائدة. والتقدير: فإن دخلوا في الإيمان بمثل ما دخلتم فيه من الثبات على الحق، وعدم الريب والشك.
أفضلهم. وقدم «شهداء» على «الناس»؛ لأن شرفهم في كونهم شهداء، وأخر «شهيدا» في قوله: ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾ لأن الشرف في تزكية الرسول لهم، وثنائه عليهم.
﴿الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها﴾. وقوله: ﴿لِنَعْلَمَ﴾ أي: لنرى (١). وقيل: لنميز. وقيل: لنعلم العلم (١٢ /أ) واقعا، وفيه نظر (٢). ﴿وَإِنْ كانَتْ﴾ التحويلة ﴿لَكَبِيرَةً﴾ لما حصل بسببها من استهزاء أصحاب الأديان؛ لأنهم جعلوا النسخ يقتضي البداء وهو لا يليق بالله ﷻ (٣).