Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي سورة الفرقان [مكية]

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٦٣٥

يبعث في الزّمن الواحد أنبياء، ويؤمرون أن يؤازر بعضهم بعضا، والمعنى: فذهبا إليهم فكذبوهما.

﴿فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً﴾ كقوله: ﴿اِضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾ (١) ﴿لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ﴾ إما لأن كلّ من كذّب نبيّا فهو كمن كذّب الأنبياء كلهم، أو كانوا كالبراهمة (٢) لا يعتقدون جواز بعثة نبيّ.

﴿وَجَعَلْناهُمْ﴾ وجعلنا إغراقهم أو قصّتهم. ﴿لِلظّالِمِينَ﴾ لقوم نوح، أو للعموم، وعطف (عادا) على (هم) في قوله: ﴿وَجَعَلْناهُمْ﴾ أو على (الظالمين) لأن المعنى: ووعدنا الظالمين.

﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (٣٨) وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (٣٩) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً (٤٠) وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً (٤١) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٢)﴾