Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٦١٢

ومن لم يتدبر فهو كالأعمى.

وعن علي ﵁: نشر الله فيها الحق وبثه فأضاءت بنوره، أو نور قلوب أهلها به (١).

وعن أبي بن كعب: مثل نور من آمن به (٢). وقرئ (زجاجة) بفتح الزاي (٣) وقرئ (درّيء) بكسر الدال والهمز (٤)، أي: دفاع للظّلمة؛ كقوله: ﴿وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ﴾ (٥) أي:

يدفعه. ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ يتعلق بما قبله، أي: كمشكاة في بعض بيوت الله، وهي المساجد.

وقيل: متعلق بما بعده، أي: يسبح له في بيوت. قوله ﷿: ﴿أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ أي:

يرفع بناؤها؛ كقوله: ﴿بَناها (٢٧) رَفَعَ سَمْكَها﴾ (٦) ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ (٧).

وعن الحسن: ما أمر الله أن ترفع بالبناء ولكن بالتعظيم (٨).

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (٣٦)﴾

﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ قيل: يتلى فيها كتابه، وقرئ (يسبّح) بفتح الباء (٩) على البناء للمفعول، ويسند الفعل إلى أحد الظروف الثلاثة أي: له، وفيها، وبالغدو. و ﴿رِجالٌ﴾