Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥٧٨

قوله ﷿: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قيل: المطمئنين. وقيل: المتواضعين.

وقيل: الخاشعين، والفرق بين الخشوع والتواضع أن الخشوع في الأبدان، والتواضع في الأخلاق. وقيل: المخلصين. وقيل: المجتهدين في العبادة. وقيل: هم الذين لا يظلمون، وإن ظلموا لم ينتصروا. ﴿وَالْبُدْنَ﴾ المشهور أنها الإبل. وقيل: الإبل والبقر وقيل: هي الإبل والبقر والغنم وهو شاذ، حكاه الماورديّ (١) عن ابن شجرة (٢).

وعن بعض المتصوفة أن البدن: تطهير بدنك من المعاصي، والشعائر: استشعار تقوى الله - تعالى - وطاعته (٣). ﴿لَكُمْ فِيها خَيْرٌ﴾ قيل: أجر. وقيل: منفعة، إن احتاج إلى ظهرها ركب أو إلى لبنها شرب.

قوله: ﴿صَوافَّ﴾ وهي قراءة الجمهور معناها: قائمة تصفّ بين أيديها بالقيود.

وقيل: معقولة. ومن قرأ (صوافي) أراد الصّفاء من الشّبه، ومن قرأ (صوافن) (٤) فهي القائمة على ثلاثة من الخيل الصّافنات الجياد. قوله - تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْها﴾ أمر استحباب عند الجمهور، وقال ابن سلمة: هو للوجوب (٥) ﴿الْقانِعَ﴾ السائل ﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ المتعرض