Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥٠٦

ويظهره وله - تعالى: ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي﴾ بالجزم والرفع (١).

﴿مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ أي: النبوة، ومن زكريا الحبورة (٢). ويعقوب هذا هو ابن إسحاق بن إبراهيم. وقيل: غيره (٣).

﴿يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧) قالَ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨) قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (٩)﴾

السمي فيه قولان (١١١ /ب) أحدهما: أنه المثل، ومنه قوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ أي: مثلا. والثاني: أنه لم يتسم بهذا الاسم أحد، وفيه مناسبة فإنه ولد بين شخصين كالميتين شيخ وامرأة عاقر كبيرة، قال ﷺ: "نحن معاشر الأنبياء، ما منا إلا من عصى أو همّ بمعصية غير يحيى بن زكريا" (٤).