Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤٨٢

لو تطلب الأفعال وقوله ﴿لَوْ أَنْتُمْ﴾ تقديره: لو تملكون أنتم. ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ﴾ خشية الفقر ﴿قَتُوراً﴾ مبالغا في التقتير خوف الفقر.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً (١٠١) قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (١٠٢) فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (١٠٣) وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً (١٠٤)﴾

﴿تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ (١٠٥ /ب) قيل: هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا واليد البيضاء وانفراق البحر وحل العقدة من لسانه. وقيل: إن النبي ﷺ سأله اليهود عن ذلك قال:" هي ألا تغلّوا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان، وعليكم يا معشر اليهود ألا تعدوا في السبت " (١) فجعل الآيات أوامر بالخيرات.