Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٦٤٦

يوسوس تارة يكون إنسيّا، وتارة يكون جنيّا، كما قال - تعالى -: ﴿شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً﴾ (١) ولو كان اسم الناس ينطلق على القبيلتين وصح ذلك، وثبت لم يكن مناسبا لفصاحة القرآن، وبعده عن التصنع، ثم بين بقوله ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ﴾ أنهما الثقلان المخصوصان بالتكليف دون سائر المخلوقات.

وليكن آخر الكلام: الحمد لله رب العالمين، والصلاة على أشرف السابقين والمصلين، محمد وآله وصحبه الطيببين الطاهرين (٣٥٢ /أ).

***

End of the book