تفسير القرآن العظيم - السخاوي
Printed page ٢/ ٦١٠
المسلمين يجنب تلك النار المخصوصة لا الأتقى منهم خاصة!
قلت: الآية واردة في صفة الشخصين؛ أحدهما أشقى، والآخر في مقابلته أتقى، وقد علم منزل الشقي والتقي.
﴿إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى﴾ مفعول من أجله ﴿الْأَعْلى﴾ مستثنى من غير جنسه، وهو المنعم، أي:
ما لأحد عنده من نعمة، كقولك: ما في الدار أحد (٣٤٢ /ب) إلا فرسا ويجوز أن يكون ﴿اِبْتِغاءَ وَجْهِ﴾ مفعولا له على المعنى؛ لأن المعنى: لا يؤتي ماله إلا ابتغاء وجه ربه.
***