تفسير القرآن العظيم - السخاوي
Printed page ٢/ ٦٠٦
بلفظة ﴿ثُمَّ﴾ لتبيّن فضيلة الإيمان على كل هذه الأفعال كأنه لا يصح شيء من الأعمال إلا به.
والمرحمة: الرحمة. أي: أوصى بعضهم بعضا بالصبر على الإيمان والثبات، أو بالصبر عن المعاصي وعلى الطاعات والمحن التي يبتلى بها المؤمن، وبأن يكونوا متراحمين متعاطفين، أو بها يؤدي إلى رحمة الله.
الميمنة والمشأمة: اليمين والشمال، أو اليمن والشؤم، أي: الميامين على أنفسهم، والمشائيم عليهن. قرئ: "موصدة" (١) - بالواو والهمزة - من أوصدت الباب، وأصدته إذا أطبقته وأغلقته. وعن أبي بكر بن عياش: لنا إمام يهمز ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ فأشتهي أن أسد سمعي إذا سمعته (٢).
***