تفسير القرآن العظيم - السخاوي
Printed page ٢/ ٣٨٠
وقيل: أريد الحلم عنهم، وترك الغلظة عليهم، ويجوز أن يكون من: جبره على الأمر، بمعنى أجبره، أي: ما أنت بوال عليهم تجبرهم على الإيمان، و ﴿عَلى *﴾ مثلها في قولك: زيد عليهم، أي: واليهم. ﴿مَنْ يَخافُ وَعِيدِ﴾ كقوله: ﴿إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها﴾ (١) لأن التذكير لا يؤثر إلا فيه دون المصر على الكفر، والله تعالى أعلم (٢٧٤ /ب).
***