تفسير القرآن العظيم - السخاوي
Printed page ٢/ ٣٥٠
والضمير في "يخرج" لله، أو للبخل لأنه سبب الأضغان. ﴿هؤُلاءِ﴾ موصول بمعنى الذين، صلته ﴿تُدْعَوْنَ﴾ فكأنه قيل: هذا وصفكم؛ فقيل: وما وصفنا؟ فقال:
تدعون. قيل: هي النفقة في الغزو. وقيل: الزكاة. ﴿وَاللهُ الْغَنِيُّ﴾ الذي لا يفتقر والحاجات كلها ترجع إليه. ﴿وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ﴾ المحتاجون.
﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا﴾ معطوف على ﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا﴾ ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ يخلق قوما على خلاف صفتكم. قيل: هم الملائكة. وقيل: الأنصار. وقيل: العجم.
وقيل: فارس والروم. وسئل رسول الله ﷺ عن القوم، وكان سلمان إلى جانبه، فقال: "هذا وقومه، وضرب على فخذ سلمان" (١).
***