Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ٨/ ٦٤٥

في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها.

صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٧٦: ٢٣٢٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: فذكره.

قوله: "حتى فرغت من حاجتها" أي بيان حاجتها.

• عن أنس قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ والحلاق يحلقه، وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.

صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٧٥: ٢٣٢٥) عن محمد بن رافع، حدثنا أبو النضر، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: فذكره.

• عن أنس بن مالك قال: لما أراد رسول الله ﷺ أن يحلق الحجّام رأسه، أخذ أبو طلحة بشعر أحد شقي رأسه بيده، فأخذ شعره، فجاء به إلى أم سليم، قال: فكانت أم سليم تدوفه في طيبها.

صحيح: رواه الإمام أحمد (١٢٤٨٣) عن حسن (بن موسى) حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس فذكره.

وقوله: "تدوفه في طيبها" أي تخلطه فيه يقال: دافه بماء يدوفه ويديفه إذا بله به وخلطه.

١٨ - باب ما ضرب رسول الله ﷺ أحدًا قط إلا في سبيل الله

• عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله ﷿.

صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٧٩: ٢٣٢٨) عن أبي كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: فذكرته.

١٩ - باب توكل النبي ﷺ على الله ﷿

• عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قال: إنه غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَفَلَ مَعَهُ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، قَالَ جَابِرٌ: فَنِمْنَا نَوْمَةً، ثُمَّ إِذَا رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُونَا، فَجِئْنَاهُ فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي، وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ،