الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
جموع ما جاء في أزواج النبي ﷺ
-
قال الله تعالى: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (٣٣) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٢ - ٣٤].
• عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة، قال (أي: قتادة): قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين.
صحيح: رواه البخاري في الغسل (٢٦٨) عن محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، فذكره.
• عن أنس بن مالك أن نبي الله ﷺ كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة.
صحيح: رواه البخاري في الغسل (٢٨٤) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك، حدثهم فذكره.
والجمع بين قوله: "إحدى عشرة" وبين قوله: "تسع" أن التسع كن من الزوجات، واثنتان كانتا من السرائر، وكان اجتماعهن عند النبي ﷺ في وقت واحد، وإلا كان عدد زوجات النبي ﷺ أكثر من ذلك في فترات مختلفة، وإليكم الآن أسماء زوجاته ﷺ:
١ - خديجة بنت خويلد بن أسد
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية، كانت عند عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم خلف عليها أبو هالة هند بن زرارة بن نباش بن عدي التميمي، هذا قول قتادة ووافقه ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه، وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار، كما ذكره الحافظ. ولكن قال ابن عبد البر عكس هذا، وقال: هو الأصح. كذا قال! مع أن القول الأول منقول عن جهابذة المؤرخين.
ثم خلف عليها رسول الله ﷺ، وهي بنت أربعين سنة كما ذكر ابن عبد البر، وهي أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، وكان ذلك قبل البعثة، وكانت وزير صدق للإسلام، وهي أم أولاد رسول الله