Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه ١ - القاسم

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ٨/ ٦١٨

جموع ما جاء في أولاد النبي ﷺ

-

لا خلاف في أن النبي ﷺ كان له أربع بنات، وهن:

١ - زينب

٢ - رقية

٣ - أم كلثوم

٤ - فاطمة الزهراء.

قال ابن عبد البر في ترجمة فاطمة في الاستيعاب: "الذي تسكن إليه النفس على ما تواترت به الأخبار في ترتيب بنات رسول الله ﷺ أن زينب الأولى، ثم الثانية رقية، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة فاطمة الزهراء ﵅" أهـ.

وأما الذكور فالصحيح الذي عليه الجمهور أنهم ثلاثة:

١ - القاسم

، وبه كان يكنى ﷺ.

٢ - عبد الله، والطيب والطاهر لقبان له على الصحيح، كما قال ابن القيم في الزاد (١/ ١٠٣).

٣ - إبراهيم.

ولا خلاف أن جميع أولاده ﷺ من خديجة سوى إبراهيم فمن مارية.

وكل أولاده ﷺ توفي قبله إلا فاطمة، فإنها تأخرت بعده بستة أشهر. ومنها استمر نسله ﷺ، وإليكم تفصيل ذلك.

١ - القاسم

هو أول مولود له ﷺ وبه كان يكنى، ولد قبل البعثة، ومات صغيرا، وقيل: بعد أن بلغ سن التمييز.

وأما ما رواه ابن ماجه (١٥١٢) من طريق أبي داود (وهو الطيالسي) قال: حدثنا هشام بن أبي الوليد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، قال: لما توفي القاسم ابن رسول الله ﷺ قالت خديجة: يا رسول الله، درت لبنة القاسم، فلو كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه، فقال رسول الله ﷺ: "إن تمام رضاعه في الجنة". فلا يصح.

فإن هشام بن أبي الوليد، وهو هشام بن زياد بن أبي يزيد، أبا المقدام المدني متروك، وأمه مجهولة.