مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز
Printed page ١/ ١٥٦
وقولُه: «مَن صام يومًا
في سبيلِ اللهِ بعَّدَ اللهُ وجْهَه عن النارِ سبعينَ خريفًا» (١):
قيلَ: هو السفرُ في الجهادِ قبلَ لقاءِ العدوِّ، وقيلَ: قُرْب لقائِه.
وقد يدخُلُ في هذا: سفرُ الحجُّ؛ لأنَّه من سبيلِ اللهِ.
وقيلَ: سبيلُ اللهِ طريقُه، والمرادُ: إخلاصٌ لله، وإن كان في المقامِ.
وثبَتَ أنَّه كان يصلِّي
في السفرِ ركعتَيِ الفجرِ (٢)، والوَتْرَ وقيامَ الليلِ (٣)، دونَ الراتبةِ.
فَصْلٌ
الجمعُ لغيرِ عذرٍ لا يُفعَلُ
، وللمرضِ يجوزُ عندَ أحمدَ ومالكٍ وبعضِ الشافعيةِ، وأوسعُ المذاهبِ مذهَبُ أحمدَ؛ جوَّزَه للشغلِ، كما رواه النسائيُّ مرفوعًا (٤).