Skip to content

شرح التفريع كتاب الصلاة باب صلاة خسوف الشمس والقمر

شرح التفريع

القرافي

Printed page ٢/ ٢٦٩

وقال (ش): يخطب بعدها (١).

لنا ما في حديث ابن عباس: انصرف وقد تجلَّت الشمس، فقال: إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله (٢).

ولو خطب لنقل.

ولأنه عمل أهل المدينة.

ص: (وفي وقتها ثلاث روايات:

إحداهن: أنَّها قبل الزوال كصلاة العيدين والاستسقاء.

والأخرى: أنها من طلوع الشمس إلى غروبها كصلاة الجنازة.

والثالثة: أنه من طلوع الشمس إلى صلاة العصر كالنافلة، ولا تصلى بعد ذلك).

ت في المدونة: تصلَّى بعد الزوال (٣).

وقال مطرف: تصلَّى بعد العصر؛ ما لم تحرم الصلاة (٤).

قال العبدي: إلى أن يصير الظل [مثله] (٥).