شرح التفريع
Printed page ٢/ ١٥٥
قال اللخمي: إن فعل أجزأ (١).
قال سند: طرحه بين يديه ليس بسترة كالخيط، أو قائماً فهو أيضاً حقير، وإنما يظهر للمار ما هو مثل الحربة.
قال ابن حبيب له السترة بقلنسوة، ووسادة، إن كان ذلك مرتفعاً، وقاله مالك (٢).
وصفة الاستتار: إن كانت شيئاً منفرداً كحجر أو عود؛ جعله على جانبه الأيمن، لقوله ﵇: إذا قام أحدكم إلى عود أو خشبة؛ فلا يجعله نصب عينيه، ولكن على جانبه الأيمن (٣).
قال المقداد: ما رأيت رسول الله ﷺ مصلياً إلى عمود، أو عود، أو شجرة؛ إلا جعلها إلى جانبه الأيمن والأيسر، [لا يصمده] (٤) صمداً (٥).
وإنما كرهه خوفاً من مشابهة عبدة الأصنام.
***
* ص: (ولا بأس بالصلاة إلى أهل الطواف بالكعبة من غير سترة، وسترة الإمام سترة لمن خلفه).
* ت في «أبي داود»: أن النبي ﷺ صلى مما يلي باب بني [شيبة] (٦)