Skip to content

شرح التفريع كتاب الصلاة باب في صفة القراءة في الصلاة

شرح التفريع

القرافي

Printed page ٢/ ١٤٥

علماً، فلما أصبحنا؛ فإذا نحن صلينا إلى غير القبلة، فسألنا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: «مضت صلاتكم» (١).

ويعيد في الوقت؛ لاحتمال التقصير في الاجتهاد.

وقال ابن المغيرة، وابن سحنون: يعيد أبداً (٢)، كالأسيـ سير يجتهد في رمضان فتبيّن أنه شعبان، أو تبين أنه صلى قبل الوقت عند الغيم (٣).

والفرق أنه في الوقت ينتقل إلى يقين، وفي القبلة إلى اجتهاد بعد اجتهاد، وأما ليس عليه بموضع سجوده باتفاق عندنا (٤).

قال اللخمي: واستحب بعض العلماء إذا كان قائماً جعل بصره موضع سجوده؛ لأنه ضرب من الخشوع، وحياء ممن وقف بين يديه (٥)، قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١].

قال بعض المفسرين: هو غض البصر، وخفض الجناح، وحزن القلب (٦).

قال مالك في المدونة: يضع بصره في قيامه موضع سجوده، وفي جلوسه