شرح التفريع
من ورق، فأنتن عليه، فأمره رسول الله ﷺ أن يتخذ أنفًا من ذهب (١).
ولأن ذلك وربط الأسنان من باب التداوي.
ولا يجوز اتخاذ الأواني من الذهب والفضة للرجال ولا النساء، ولا يجوز الشرب في آنية الذهب والفضة، ولا اتخاذ المداهن والمجامِر من الذهب والفضة؛ لما في البخاري: قال رسول الله ﷺ: «لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، فإنها لهم في الدنيا وهي لكم في الآخرة» (٢).
وفي مسلم: قال ﵇: «مَنْ شَرِبَ في إناء من ذهب أو فضة فإنما يُجرجِرُ في بطنه نار جهنم» (٣).
قال الباجي: الجرجرة صوتُ وقوع الماء في الجوف (٤).
ولأن ذلك من زي الأعاجم، وهو خُيَلاءُ وسرف.
ص: (ولا بأس بتحلية المصحف والسيف بالذهب والورق، ويُكره تحلية اللجام والمنطقة بالذهب والفضة).
ت: المصحف شريف، والسيف يرهب العدو، فيُظَنُّ أنَّ المحلَّى عظيمُ القطع، بخلاف اللجام ونحوه، ولأن اللجام ونحوه لا يتجمل به في المجالس،