Printed page ١/ ١٧٠
القرآن (١) ، والقرآن ينزه عن مكان النجاسة.
قال: وذكر أبو عمر في «التمهيد» (٢) : أن قرط بن عوف (٣) سألها ﵂ فقال: يا أم المؤمنين أكان رسول الله ﷺ يضاجعك وأنت حائض؟ قالت: نعم، إذا شددت علي إزاري (٤) .
*ص: (وثيابهما التي يلبسانها في حال الحدث طاهرة، وعرقهما طاهر، وفضل طعامهما وشرابهما طاهر).
لما روي أنه ﷺ كان يصلي في الثوب الذي يجامع فيه من غير أن يغسل؛ إذا لم ير فيه أذى (٥) .
وكان ﷺ يضاجع الحائض ولا يتوقى (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٢٩٧)، ومسلم في (صحيحه) رقم (٣٠١). ↩︎
(٢) انظر: «التمهيد» (٣/ ١٦٨). ↩︎
(٣) لم يضبط اسمه في كتب التراجم، انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٣٢٤)، و «التاريخ الكبير» (٨/¬٤٤٤). ↩︎
(٤) أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (٢٤٦٠٦)، وقال الأرنؤوط: إسناده ضعيف لجهالة ابن قريط الصدفي. ↩︎
(٥) يقصد حديث معاوية بن أبي سفيان، أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ﷺ: هل كان رسول الله يصلي في الثوب الذي يُجامعها فيه؟ فقالت: نعم، إذا لم يَرَ فِيهِ أَذًى. أخرجه من حديث أم حبيبة: أحمد في «مسنده» رقم (٢٧٤٠٤)، والنسائي في «سننه» رقم (٢٩٥)، وابن ماجه في «سننه» رقم (٥٤٠)، وأبو داود في «سننه» رقم (٣٦٦) واللفظ له. ↩︎
(٦) يشير إلى حديث ميمونة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ يَضْطَجِعُ مَعِي وَأَنَا حَائِضِ، وبَيْنِي وَبَيْنَهُ ثَوْبٌ. أخرجه من حديثها: أحمد في «مسنده» رقم (٢٦٨١٩)، ومسلم في (صحيحه) رقم (٦٨٢) واللفظ له. وفي الباب أيضاً من حديث أم سلمة زوج النبي الله، أخرجه من حديثها: أحمد في = ↩︎