Skip to content

شرح التفريع كتاب الطهارة فرع

شرح التفريع

القرافي

Printed page ١/ ١٢٠

الاكتفاء ببعض الرأس، وهو دليل التغير (١).

وعن ابن شهاب: أنهما من الوجه، يغسلان معه، لقوله ﵇: «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وشَقَّ سَمعَهُ وَبَصَرَهُ» (٢)، فأضافهما للوجه والبصر من الوجه فالسمع كذلك.

وقيل: فما يلي الوجه منه؛ لأنه يواجه، وهو اشتقاق الوجه، وما يلي الرأس منه.

واختلف أصحابنا في ظاهرهما (٣):

فقيل: ما يواجه.

وقيل: ما يلي الرأس، بناء على أن أصل الأذن كالوردة في ابتداء خلقها متعلقة، فظاهرها أولاً باطنها الآن، وبالعكس، فهل ينظر إلى البداية أو للنهاية؟ هو منشأ الخلاف.

وأما الصماخان: [فسنة] (٤)؛ قول واحد (٥).

* ص: (ويستحب مسح ظاهرهما وباطنهما) (٦).

لما في «الموطأ» أن ابن عمر كان يجدد الماء لهما، وهو مروي عنه ﵇،