Skip to content

مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم باب تقسيم الكلام والأسماء الخلاف في مبدأ اللغات

مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم

محمد الأمين الشنقيطي

Printed page ٢٦٨

الألفاظ من غير فهم سابق.

وذكر المؤلفُ أنَّ القاضي جوَّز كونها اصطلاحية، وكونها توقيفية، وكون بعضِها توقيفيًّا وبعضِها اصطلاحيًّا، وكون بعضِها ثابتًا قياسًا.

قال: والواقع في ذلك لا دليل عليه.

ثم قال المؤلف (١): إنَّ هذه المسألةَ لا تدعو لها حاجة، فالخوضُ فيها تطويل بما لا فائدةَ تحته.

وقال بعضُ أهل الأصول: هي مسألة طويلة الذيل، قليلةُ النَّيل.

قال المؤلف (٢) -رحمه اللَّه تعالى-:

(الأشبه أن تكون توقيفية؛ لقوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ﴾ [البقرة/ ٣١]).

قال مقيده -عفا اللَّه عنه-:

وفى الحديث أيضًا: "وعلَّمك أسماء كل شيء" الحديث.

ولم يُعَرِّف المؤلفُ اللغة، وعَرَّفها في "المراقي" بقوله:

وما من الألفاظ للمعنى وضع ... قل: لغةٌ، بالنقل يدري مَنْ سمع

وأشار إلى الخلاف الذي ذكره المؤلفُ بقوله: