Skip to content

مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن

محمد بن عبد الله المقشي

Printed page ٧٠

وقال حماد بن زيد: "القرآن كلام الله ﷿، نزل به جبريل ﵇ من عند رب العالمين جل وعز" (١).

وقرأ عبدُ الله بن المبارك شيئًا من القرآن، ثم قال: "من زعم أن هذا مخلوق، فقد كفر بالله العظيم ﷿ " (٢).

وساق اللالكائي بسنده إلى الحسين بن شبيب قال: سمعت ابن المبارك, وقرأ ثلاثين آية من طه فقال: من زعم أن هذا مخلوق فهو كافر" (٣).

وقال رجل لهشيم: إن فلانا يقول: القرآن مخلوق، فقال: "اذهب إليه فاقرأ عليه أول الحديد وآخر الحشر، فإن زعم أنهما مخلوقان فاضرب عنقه" (٤).

وقال عبد الله بن إدريس الأودي: "من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن الله مخلوق، يقول الله تعالى: ﷿، فالله لا يكون مخلوقًا، والرحمن لا يكون مخلوقًا، والرحيم لا يكون مخلوقًا، وهذا أصل الزنادقة" (٥).