مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن
Printed page ١٣٣
- وقال الباجوري: "فإنّ من أُضيف له كلام لفظي دل عرفًا أن له كلاماً نفسيًا، وقد أُضيف له تعالى كلام لفظي كالقرآن، فإنه كلام الله قطعًا بمعنى أنه خلقه في اللوح المحفوظ، فدل التزامًا على أنه له تعالى كلامًا نفسيًا، وهذا هو المراد بقولهم: القرآن حادث، ومدلوله قديم، فأرادوا بمدلوله الكلام النفسي" (١).
- وقال عبد الحميد الشرواني: "المقرر في علم الكلام أن القديم إنما هو الكلام النفسي، لا اللفظي" (٢).